معا ننهض
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الارهاب الارهاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صافوط الثانويةالشاملة



المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 15/02/2010

مُساهمةموضوع: الارهاب الارهاب   الثلاثاء فبراير 16, 2010 1:34 am

مصطلح ( الإرهاب ) Terrorism في اللغات الأوروبية مصطلح حديث الاستعمال نسبيًا إذ أخذ على أنه ( سعي للقتل والتدمير لإثارة الرعب العام من أجل تحقيق هدف سياسي ). ويبدو أنه بدأ يدخل إلى تلك اللغات وصفًا لأعمال العنف التي حدثت في عهد روبسبير في أعقاب الثورة االفرنسية .
و(الإرهاب) بمعناه الحالي المذكور بضاعة غربية استوردت عند العرب من الغرب .
و(الإرهاب) أمر تدينه الشرائع السماوية ، كما ترفضه القوانين الدولية ، وتشمئز منه العقول السليمة . لكن يجب أن تشمل تلك الإدانة وذلك الرفض وهذا الإشمئزاز كل أنواع الإرهاب ، سواءٌ ارتكبه فرد أو جماعة أو حكومة وهو ليس خاصًا بالمنتسبين بدين معين ولا لأمة دون أخرى.إلا أن هيمنة بعض وسائل الإعلام الغربية نسبته للمسلمين وهنا علينا توضيح العلاقة بين الإسلام والإرهاب .
لم يرد مصطلح الإرهاب في القرآن الكريم ، وإنما وردت لفظة ( الرهبة) من خلال مشتقاتها ولكن ليست بالمعنى المتداول الآن .
والمعنى المتداول عن الإرهاب هو معنى مرفوض تمامًا عند الإسلام ، انطلاقًا من مبادىء أساسية مهمة منها اختصاص العقوبة بالفاعل وعدم جواز تعديها للآخر ، ولعل قوله تعالى ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ( فاطر/ 18) خير تأكيد على ذلك , وأن السلم مقدم على الحرب في العلاقة مع الآخر.
ساهمت عوامل عديدة دولية ومحلية وإسلامية لإبراز الإسلام بصورة الدين الإرهابي ، يمكن إجمالها بالآتي :

أولاً : الدوافع الدولية .
ارتبط ظهور الإرهاب الإسلامي في صورته الإعلامية الغربية بمرحلة انهيار القطبية الثنائية ، وسعي الولايات المتحدة الأمريكية لأسباب ترتبط بطبيعة الحضارة الأمريكية إلى خلق بديل يعيد العالم إلى الثنائية ( ولكن ليست القطبية التنافسية ) ، وإنما إلى القطبية التصارعية ، وكان هذا البديل هو الإسلام ليس كدين وإنما كممارسات وأفكار إسلامية ،مع إدراك الولايات المتحدة بأن واقع الإسلام والمسلمين لا يقوى على هذه المواجهة في ظل التفوق العلمي والعسكري بين الطرفين.
وتعود عملية الاختيار لأسباب منها عالمية المشروع الإسلامي (والدين يقف بالضد على الأقل من الناحية الفكرية والنفسية من العولمة الأمريكية ).
وإذا كانت الولايات المتحدة ـ و بحكم فلسفتها للحياة ـ فتشت عن بديل يحرك فيها دوافع التأهب والاستعداد لصراع مستقبلي ، فإن الفكر الإسلامي في زوايا منه وفر لها فرصة ذهبية ساهمت في عملية الإختيار ، رغم أن الإرهاب ظاهرة عالمية وغير مقترنة بالدين الإسلامي أو بالمسلمين ومنطقتهم
ثانيًا : محفزات وصف الإسلام بالإرهاب
قررنا سابقًا أن الإسلام كدين يرفض الإرهاب ، بل ويرفض استخدام القوة لمبررات تبشيرية ، بل جعل إرادة الإنسان هي الفيصل في قبوله وعدمه ، ولم يرتب أثرًا حول حق الحياة في حالة الرفض إلا في حالات يشكل فيها وجود الرافض خطرًا على حياة المجموع ، ولكن خطاب بعض التيارات الإسلامية حافل بالكره للآخر ورفض كل ماهو إسلامي .
وزيادةَ على هذا ، فإن التيارات ارتقت باستراتيجيتها من الإطار الوطني والقومي إلى الإطار العالمي ، إذ أصبح العالم ساحة لنشاطاتها الإرهابية ، الأمر الذي تطلب ( على الأقل من وجهة النظر الأخرى ) التحالف لمواجهته ، وساهم ذلك في تعزيز اعتبار الإسلام مصدر خطر على البشرية وساهم في ظهور ما يسمى ( التقنين الدولي ) لمعالجة مشكلة الإرهاب .
كما أن اتصاف قطاع واسع من المسلمين هو بساطة التفكير السياسي وغياب عنصر التحليل لموقف الآخر، ساعد على ترسيخ هذا الأمر لدى أتباعها من خلال إقدامها على جملة من العمليات الإرهابية ضد مصالح وأهداف الدول الغربية .
كما أن وجود الأقليات المسلمة في أوروبا وأمريكا ساهم في دعم التوجه الإسلامي العالمي لمواجهة الآخر في عقر داره ، إذ أن أغلب من خطط ونفذ أحداث أيلول كانوا من المسلمين المتواجدين في أوروبا وأمريكا وهذا يدل على شيوع ثقافة قيمية تتعارض مع قيم الإسلام ومبادئه .
ومما ينبغي الإشارة إليه أن أحداث أيلول 2001 هي التي أسست أو ربما زادت هذه العلاقة السيئة بين الإسلام والغرب وهي أيضًا خلقت مفهوم ( الحرب على الإرهاب ).
أسباب الإرهاب
• 1 ) إن البعد عن شريعة الله هو سبب الضلال والعمى والشقاء الذي نعاني منه الآن في كثير من بلدان الإسلام
• والمعيشة الضنك هي الضيق وهي الشقاء .
• كلها سبب للشقاء ، ومن أنواع الشقاء الإرهاب والعنف والتطرف .
2) المظالم التي ترتكب من قبل من شأنهم ان يعدلوا بين الناس وهذا يرجد روحا من السخط يستنسح الفرصة للتعبير عن الراي الذي حكر وسجن او عوقب صاحبه وضيق عليه.
3) الاستعمار والسيطرة والاستعمارية وانتهاك حقوق الناس واخذ اموالهم بالباطل واحتلال الاراضي وانتهاك الحرامات والقتل والتدمير والاغتصاب واجبار الناس عللى النزوح وترك اراضيهم واوطانهم هذا يولد الارهاب والعنف والتطرف.
*تفجيرات عمان 2005
الأربعاء الأسود هو الأربعاء الموافق 9 نوفمبر 2005 حيث وقعت ثلاث عمليات تفجير إرهابية باستخدام أحزمة ناسفة ، استهدفت ثلاث مناطق تقع في وسط العاصمة عمان . حيث وقع أولها في تمام الساعة التاسعة والنصف في التوقيت المحلي لمدينة عمان في مدخل فندق راديسون ساس والثاني بعده بدقائق في فندق حياة عمان ثم بعدها بدقائق تم استهداف فندق دايز إن .
المنفذون
في إعلان على شبكة الانترنت نشر في اليوم التالي للتفجيرات منسوب لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ( العراق ) تحمل مسؤولية الهجمات كما نشر الإعلان أسماء المنفذين : أبو خبيب وأبو معاذ وأبو عميرة وأم عميرة وكلهم عراقيون .
• الضحايا :
• أعلن بعد تلك الحادثة الفظيعة 57 قتيلاً و 115 جريح كما توفي المخرج السنمائي مصطفى العقاد وابنته وقد استهدفت هذه التفجيرات حفل زفاف في فندق الراديسون ساس فيه حوالي 300 مدعو .
• صدرت هذه الرسالة السامية بأمر من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في السابع والعشرين من رمضان عام 1425 هـ الموافق للتاسع من شهر تشرين الثاني عام 2004 م ، لتبرز روح الإسلام السمحة واعتناءه العظيم بكرامة الإنسان ومحافظته على حقوقه ولتقديم الوجه المشرق للحضارة الإسلامية التي وسعت التعدد واعتنت بالرأي الآخر وحصنت أتباعها ضد التطرف والعنف والفهم غير الصحيح لرسالة الإسلام ومبادؤه .
• وصدرت كردٍّ واضح ٍ مبني على البرهان والدليل المنطقي على ما يتعرض له الإسلام من تحديات وما يواجهه أتباعه من تضييق بمناطق متعددة من العالم .
• وتحدثت الرسالة بشكل واضح عن الهجمات التي يتعرض لها الإسلام ، وقارنت بين المقاومة الشرعية والإرهاب بشكل واضح وميسر.
* من رسالة عمان *
” الإرهاب الذي يراد به الممارسات الخاطئة أيًا كان مصدرها وشكلها والمتمثلة في التعدي على الحياة الإنسانية بصورة باغية متجاوزة لأحكام الله ، تروع الآمنين وتعتدي على المدنيين المسالمين وتجهز على الجرحى وتقتل الأسرى ” .
*ذكرى جلالة الملك عبدالله الثاني
ويحتفل الأردنيون والأردنيات في هذه الأوقات بعيد
جلالة الملك والقائد وحادي المسيرة إلى الأمن والإستقرار
والإقتصاد القوي والإصلاح والتطوير والبناء الأفقي و
العامودي و الإستثمار في الإنسان بما هو ثروة الأردن و
مصدر عزة وفخره .
وفي عيد جلالة الملك عبد الله الثاني يتطلع الأردنيون في ثقة واطمئنان ورضى عما أنجزوه وماهم بصدد انجازه بتوجيهات من الملك الإنسان الذي نذر نفسه وكرس كل أوقاته من أجل الأردن وطنًا وتاريخًا . ووضع نصب عينه هدفًا ساميًا وهو رفع المستوى المعيشي للأردنيين وتوفير عيش كريم لهم وتأمين مسكن لائق بالفقراء ومكافحة مشكلتي الفقر والبطالة وغيرها .
وفي عيد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم نبتهل إلى الله العلي القدير أن يحفظ جلالته وأن يطيل في عمره وأن يمنحه الصحة والسعادة وأن يبقى على رأس بلدنا وشعبنا بانيًا ومعلمًا وقائدًا جسورًا شجاعًا .

مدرسة صافوط الثانوية للبنات
عمل الطالبة : إباء موسى المحارمة *
* إشراف المعلمتين : سهى الرواجفة و حنان العبادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الارهاب الارهاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النهوض :: أتصل بنا saleh.s.1933@hotmail.com-
انتقل الى: