معا ننهض
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 محافظات المملكة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عين الباشا الثانوية بنات



المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 25/04/2010

مُساهمةموضوع: محافظات المملكة   الأحد أبريل 25, 2010 3:00 am

محافظات المملكة الأردنية الهاشمية :-

* محافظات الشمال : محافظة اربد، محافظة جرش، محافظة عجلون،محافظة المفرق .

1- محافظة اربد :-

تمتاز اربد (أرابيلا) ، عروس الشمال بأنها من أجمل المدن الأردنية، يبلغ عدد سكانها حوالي (650) ألف نسمة، وتقع في منبسط من الأرض على بعد (65) كم شمال العاصمة عمان، وهي في الجزء الشمالي الغربي من المملكة الأردنية الهاشمية، وتحيط بها السهول الزراعية الخصبة من جهاتها الشمالية والشرقية والجنوبية، و التي سميت قديماً بالأقحوانة نسبة إلى زهرة الأقحوان فيها، وشهدت اربد استيطانا بشريا قبل حوالي خمسة آلاف سنة قبل الميلاد لكل من الحضارات الآدومية والغساسنة والعربية الجنوبية، وميزتها الحضارات الاغريقية والرومانية والاسلامية، ولقد خلفت تلك الحضارات في محافظة اربد المواقع الأثرية والتاريخية، ونشأت المدن الاغريقية الرومانية مثل اربد وبيت راس والحصن وأم قيس وطبقة فحل ، وتعتبر هذه المدن من مدن التحالف العشر (الديكابولوس)، وقد اسس الغساسنة دولتهم في شمال الأردن في منطقة اربد والجولان وسهول حوران، و وصفت بأنها من أجمل البلاد الشامية و بها أرزاق العساكر الإسلامية، وقد انتشرت المسيحية منذ القرنين الثاني والثالث الميلاديين.

2- محافظة جرش :-

ترتفع هذه المدينة قرابة ستمائة متر عن سطح البحر ويعود تأسيسها إلى سنة 1878 عندما سكنتها جالية شركسية وهي تبعد عن عمان 48 كيلو متراً.
ويعود تاريخ هذه المدينة إلى تأسيسها في عهد الإسكندر الكبير في القرن الرابع قبل الميلاد لكن بعض الآثار فيها تبين مدينة من العصر البرونزي نحو 2500 قبل الميلاد. وتعود بعض الآثار التي اكتشفت في شمال جرش إلى العصر الحديدي أي عام 1000 قبل الميلاد.
وقد نعمت هذه المدينة بالهدوء والاستقرار والسلام وتأثرت كثيراً بالحضارة الرومانية وأصبحت من المدن العشر وتعاقبت عليها العصور وانتشرت فيها الديانة المسيحية حتى أصبح لها في عام 451 أسقفاً. ثم احتلتها جيوش الفرس ودمرت كنائسها . ووصلها العرب المسلمون بقيادة شرحبيل بن حسنة في زمن الخليفة عمر وسيطرت عليها وذلك في عام 635 ميلادياً. لكن الزلازل المتلاحقة التي ضربت تلك المناطق أدت إلى انهيارها الكامل .

- محافظة عجلون :-
تقع مدينة عجلون الشهيرة بقلعتها التاريخية التي تسمى أيضاً قلعة الربض، و تجذب هذه القلعة أعداداً كبيرة من الزائرين لما لها من قيمة تاريخية، فقد بناها عز الدين بن أسامة بن منقذ أحد قادة صلاح الدين الأيوبي ما بين عامي 1148 – 1185 لتقف على وجه التوسع الافرنجي الصليبي و تحافظ على طرق المواصلات مع دمشق و شمال سوريا.
و يعرف الجبل الذي اقيمت عليه القلعة بإسم جبل عوف، نسبة الى بني عوف الذين أقامت عشيرة منهم في هذا الجبل أيام الفاطميين. أما المدينة فإنها تحمل اسم راهب كان يدعى عجلون و يقيم في دير قديم في المنطقة.
للقلعة شكل هندسي مربع، و لها اربعة ابراج يتكون كل برج منها من طابقين، و قد أضيف البرجان الواقعان الى يمين المدخل الحالي للقلعة بعد معركة حطين، و كذلك الخندق المحيط بالقلعة الذي تم حفره ليكون خطاً دفاعياً. و يقع مخزن المياه الكبير على يسار المدخل، و هناك خمسة مخازن أخرى للمياه داخل القلعة التي تتنوع فيها الأبنية الداخلية و الردهات و الغرف.
بالإضافة الى القلعة تتميز عجلون بجمالها الطبيعي، و غاباتها الكبيرة، و طقسها الرائع صيفاً، و وفرة منتجاتها من الزيتون، و كافة أنواع الخضار و الفواكه.


4- محافظة المفرق :-

محافظة المفرق هي ثاني أكبر محافظات المملكة الأردنية الهاشمية من حيث المساحة بعد محافظة معان، تقع في الشمال الشرقي تصل المملكة من الشرق بالجمهورية العراقية عن طريق حدود الكرامة ومن الشمال بالجمهورية السورية عن طريق حدود جابر.
كان اسمها سابقًا الفدين، وتحتوي على مناطق أثرية عديدة من أهمها أم الجمال. وهي ذات طبيعة صحراوية من الشرق غنيّة بالمياه الجوفية تمدّ المملكة بمحاصيل الخضروات والثروة الحيوانية. أمّا من الغرب فهي ذات طبيعة خصبة منتجة لزيت الزيتون.
عاصمتها مدينة المفرق ويسكنها حوالي 253 ألف نسمة (4.5% من سكان الأردن).
- محافظة البلقاء :-

تضم محافظة البلقاء " السلط – عين الباشا – صافوط – زي " .
تقع مدينة السلط إلى الغرب من مدينة عمان حيث حبتها الطبيعة بخضرة خلابة وبمياه ينبوع جاد بمياهه العذبة والصافية لارواء ظمأ الانسان. وكانت السلط مركزاً لأسقفية تابعة لمدينة البصرى أولاً ثم لمدينة البتراء في العصر البيزنطي.، وفي زمن الصليبيين فرض ملك القدر بودوان الأول الضريبة على جبل عجلون وعلى مدينة السلط وضواحيها. وقد احتل المغول المدينة ودمروا قلعتها فأعاد بيبرس بناءها سنة 1266 ثم دمر إبراهيم باشا العثماني القلعة مجدداً عام 1840 ولم يبق إلا الشيء القليل من أساس بنائها.
وإلى الجنوب من مدينة السلط مرتفعاً يعرف باسم تل الجادور أقيم على مقربة منه معبد صغير للنبي "جادور" وتتدفق إلى جنوبه عين جادور وتتدفق عيون أخرى في المنطقة وقد أقيمت على هذا التل في الماضي مستوطنة يعتقد أنها هلينيه وعثر على بقايا فخارية يعتقد أنها تعود للعصرين الروماني والبيزنطي.
أما في ضواحي السلط هناك الأماكن الأثرية كخربة السوق وهي على بعد أربعة كيلومترات جنوب مدينة السلط ، وخربة أيوب وخربة حزير وخربة الدير ومسجد النبي هوشع الذي يقع إلى الشمال الغربي من مدينة السلط .
والسلط وضواحيها غنية بجمالها وبكثرة مياهها وكثرة مواقعها الأثرية إلا أن تفاصيل تاريخها البعيد لا تزال مدفونة في أعماق تربتها.

2- محافظة الزرقاء :-
تعتبر مدينة الزرقاء، ثاني مدن المملكة الأردنية الهاشمية بعد العاصمة عمان من حيث عدد السكان والنشاط الاقتصادي العام وهي مركز محافظة الزرقاء.
تقع الزرقاء شمال شرق عمان وعلى بعد عشرين كيلومتر منها، وتتميز بموقعها الجغرافي المتوسط بين مدن المملكة وعلى شبكة مواصلات دولية تربط الأردن بالدول المجاورة.
تبلغ مساحة الزرقاء 60 كم مربع وعدد سكانه700 ألف مواطن، وهي ذات مناخ صحراوي جاف صيفاً قليل الأمطار شتاءً وتتوفر فيها البنية التحتية الأساسية للخدمات ولهذا تعتبر الزرقاء العاصمة الصناعية للأردن حيث تضم 52% من الصناعات على مختلف أنواعها وتشكل على الدوام مركز جذب للسكان من كل أنحاء المملكة، وهي مدينة الجند والسواعد القوية المنتجة.






محافظة العاصمة عمان :-
ترتفع مدينة عمان 750 متراً عن سطح البحر وترتفع جبالها 918 متراً .
ظهر العمونيون في الأردن في سنة 1250 ق م وعاشوا حياة البداوة وكونوا دولة قوية امتدت حدودها من الموجب جنوباً إلى سيل الزرقاء شمالاً ومن الصحراء شرقاً إلى نهر الأردن غرباً وكانت عمان عاصمة مملكتهم . وبحكم موقع عمان الجغرافي الاستراتيجي طمع فيها الغزاة فتعرضت مملكة العمونيين للغزو والدمار لكنها كانت تضمد جراحها وتعيد بناء مدنها. وكان "طوبياً العموني" آخر ملك حكم دولة العمونيين وارتبط اسمه بآثار عراق الأمير وقصر العبد في وادي السير. وبعد وفاة الاسكندر الكبير عام 323 ق م تفرق ملكه فخضعت سوريا للسلوقيين وحكم البطالسة مصر وفلسطين والأردن وأثناء حكم بطلماوس الثاني فيدلفوس 285-247 قبل الميلاد حملت عمان اسم فيلادلفيا وبدأت تنعم بالحضارة اليونانية.
أما الأنباط فقد أصبحت دولتهم الواقعة في الجنوب من الأردن قوة عظمى وسرعان ما رغبوا في التوسع لحماية الطرق التجارية. احتلت الجيوش النبطية عام 90 قبل الميلاد المنطقة الشمالية من الأردن والمنطقة الجنوبية من سوريا وأصبحت عمان تحت حكم الأنباط .


4- محافظة مأدبا :-
تقع مأدبا إلى الجنوب من مدينة عمان على بعد 33 كيلومتراً منها وترتفع حوالي 774 متراً ولفظ مأدبا آرامي (سرياني) وتتمتع مدينة مأدبا بخصب تربتها وعلى الرغم مما اكتشف فيها من آثار إلا أن الكثير الكثير لا زال مدفوناً في جوفها . ويرجع تاريخ هذه المدينة إلى العصر الحديدي الأول (1200-1160) قبل الميلاد والذي يدل عليه اكتشاف قبر على مقربة من التل يعود تاريخه إلى ذلك العصر. وفي القرن الثاني عشر قبل الميلاد كانت مأدبا مدينة موآبية إلى أن استولى عليها الأموريون وأحرقوها. ثم حكم مأدبا في القرن التاسع قبل الميلاد ملك اسمه ميشع والذي جعل ذيبان عاصمة له فطرد الغزاة ورمم المدن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محافظات المملكة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النهوض :: المحاور-
انتقل الى: