معا ننهض
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  مبادرات ملكية لرعاية العديد من المدارس وتحفيز الطلبة والمعلمين على مزيد من العطاء والانجاز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرمان المختلطة



المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

مُساهمةموضوع: مبادرات ملكية لرعاية العديد من المدارس وتحفيز الطلبة والمعلمين على مزيد من العطاء والانجاز   الخميس أكتوبر 07, 2010 8:01 am

رامي عصفوراستطاع قطاع التعليم في الأردن بشكل عام ومحافظة البلقاء بشكل خاص تحقيق قفزات نوعية في مختلف المجالات خلال السنوات العشر الأخيرة فزادت أعداد المدارس لاستيعاب الزيادة في أعداد الطلبة كما تحول التعليم في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني من تعليم تقليدي إلى تعليم تكنولوجي معرفي يدخل فيه مختلف عناصر التطور لمواكبة ما يشهده عصرنا من تقدم ومعرفة ولوضع الأردن في مصاف الدول المتقدمة وهذا ما تحقق بدرجة كبيرة وبشهادة الجميع حيث يعتبر التعليم في الأردن محط احترام الجهات الدولية والعربية والمحلية لما يقدم من مخرجات تعليمية مميزة.وكان لمبادرات جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله الأثر الأكبر في تحفيز الطلبة والأسرة التربوية على مزيد من العطاء والانجاز حيث جاءت الجوائز الملكية سواء للطلبة المتميزين أو للمعلمين المتميزين وللياقة البدنية ومدارس الملك عبد الله الثاني للتميز ومبادرة مدرستي ومكارم الملك التعليمية كلها لتصب في هذا الاتجاه ولتكون القيادة الهاشمية قدوة في تقديم الأفضل وإتاحة الفرص أمام الشباب الذي يتكون منهم غالبية المجتمع الأردني.مدير تربية السلطمدير التربية والتعليم لمنطقة السلط صبحي العمري قال إن الحديث عن انجازات ومكارم الملك في قطاع التربية والتعليم ليس كالحديث عن أي جانب أخر فمنذ أن تسلم جلالته مقاليد الحكم وسلطاته الدستورية تحمل المسؤولية بكل عزيمة وهمة عالية مواصلا مسيرة البناء الذي خطها المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه الذي أراد أن يصل بالأردن إلى المستوى الذي يليق به على المستوى العربي والدولي فكان له ما أراد.وأضاف لقد أطلق جلالة الملك عبد الله الثاني مشاريع ومكارم ومبادرات شملت مختلف جوانب الحياة .. فهي كثيرة ووفيرة وشاملة وواسعة حيث انعم على أبناء الأسرة التربوية بمجموعة من المكارم اذكر منها على سبيل المثال لا الحصر المعاطف الشتوية وتزويد المدارس بالتدفئة وتبرعه بالرسوم المدرسية والتغذية لأبناء المناطق النائية وإسكان المعلمين ومكرمة أبناء المعلمين في الجامعات والزيادات السنوية المهنية لقطاع التعليم ومبادرة مدرستي التي ترعاها جلالة الملكة رانيا العبدالله والتي تعود بالخير والنفع على البنية التحتية للمدارس من خلال شراكات مع القطاع الخاص إضافة إلى مكارم جلالته المتعلقة بالحقائب المدرسية والقرطاسية والتامين الصحي ومدارس الملك عبدالله الثاني للتميز التي ترعى الطلبة الموهوبين والتي تفتح المجال أمامهم لتفريغ طاقاتهم الكامنة إضافة إلى تزويد معظم مدارس المملكة بأجهزة الحواسيب. أما في محافظة البلقاء فهي لا تختلف كثيرا عن باقي محافظات المملكة في عطاء ومكارم جلالة القائد على أسرة التربية والتعليم من إنشاء مدارس وصيانة أخرى وإعطاء مدرسة السلط الثانوية للبنين كل الرعاية والاهتمام وتشكيل لجنة عليا لمدرسة السلط الثانوية برئاسة دولة السيد احمد اللوزي وعضوية نخبة من كبار رجالات الوطن لإعادة المجد والألق لهذه المدرسة العريقة الذي أطلق عليها المغفور له بإذن الله تعالى الحسين بن طلال أم المدارس. لقد ساهمت مبادرات جلالة الملك في المجال التعليمي في تحسين البيئة التعليمية في المدارس والجامعات من خلال إدخال الأساليب التكنولوجية الحديثة مما أسهم في تنمية وتطوير التعليم في الأردن حتى غدا مصدرا للكفاءات البشرية في مجال تكنولوجيا التعليم إلى شتى بقاع العالم. لقد أولى جلالته عنايته بأبنائه الطلبة حيث يخاطبهم في بداية كل عام يحثهم من خلالها على الإبداع والتميز باعتبارهم فرسان التغيير القادرين على إحداث التنمية الوطنية الشاملة وتحقيق الازدهار للوطن باعتبارهم أمل الأمة ومستقبله الواعد.ثورة تعليميةالعين مي أبو السمن قالت أن أعظم أنجاز حققه الإنسان الأردني وبالأخص المرأة منذ قيام الدولة الأردنية كان في مجال التربية والتعليم والتعليم العالي لقد حدثت ثورة تعليمية منذ تأسيس الوطن والتي لم تسهم في إنجاح التنمية فقط بل كانت مصدر فخر واعتزاز لنا في الأقطار العربية التي دعمت تقدمها وتطورها بإخلاص وتضحيات جسام أكسبتنا صداقة ومحبة شعوب هذه الدول ورسخت السمعة الطيبة لأبنائنا وبناتنا في مختلف المجالات وما تحقق ذلك لولا الدعم المتواصل من القيادة الهاشمية حيث كان هذا القطاع على رأس أولويات جلالة الملك عبد الله الثاني منذ تسلم سلطاته الدستورية.وأضافت أبو السمن لقد تطور التعليم في الأردن بشكل كبير من خلال انتشار المدارس والمعاهد والجامعات في مختلف مناطق الوطن كما ارتفعت نسبة تعليم الإناث وبلغ إجمالي عدد المعلمات ما نسبته %65 من عدد المعلمين أما في الجامعات الأردنية فقد تجاوزت نسبة الطالبات المقبولات على مستوى البكالوريوس %50 من مجموع المقبولين بالإضافة إلى أن نسبة الإناث في الجهازين الإداري والأكاديمي بلغت %25 وهذا كله يعكس مدى التقدم الذي حققته المرأة من الأجيال الشابة في مجال التربية والتعليم كما أدخلت في عهد جلالته تطويرات جديدة ومتقدمة في المناهج التعليمية والخطط التربوية وأساليب التدريس والامتحانات وتبني التكنولوجيا وإدخال الحواسيب والتوجه نحو الاقتصاد المعرفي في البرامج التعليمية وهذا ينسحب على التعليم العالي فكل هذا تم بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني والذي كان له رؤية استشرافية وحكمه سامية من خلال التأكيد على أن التعليم وتطوره أساسي وهام في بناء الأردن الحديث الذي يطمح إليه جلالته وفي خلق جيل قادر على التصدي للصعاب والمشاركة في عملية التنمية.مدارس الملك عبدالله الثاني للتميزمدير مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز ـ السلط احمد أبو رمان قال لقد شهد الأردن تطورا مستمرا في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني حيث غدا في مصاف الدول التي يشهد لها الكثيرون في منطقتنا وفي دول العالم الأخرى بتطبيق السياسات التنموية المتميزة والتي كان لها الأثر الايجابي الكبير على رفع مستوى معيشة المواطن ولقد تحقق كل ذلك التقدم الملموس بفضل التوجيهات السامية والمتابعة الحثيثة من جانب الحكومة فيما يتعلق بتنفيذ المشاريع بهدف تحقيق رؤية جلالته بالوصول إلى الرخاء المنشود في مختلف مجالات الحياة وأشار إلى أن هذه المدارس جاءت كمكرمة ملكية لتمثل مشروعا وطنيا للطلبة الموهوبين والمتميزين في محافظات المملكة يقدم أنماطا تعليمية اغنائية ويكون بيئة تعليمية مناسبة لهم لأعداد قادة المستقبل ويدل على مدى اهتمام جلالة الملك وحرصه على إتاحة الفرص أمام الموهوبين وتعظيم طاقاتهم واستثمارها في تقدم الوطن كما حرصت وزارة التربية على تنفيذ التوجيهات الملكية من خلال ايلائهم عناية خاصة تلبي احتياجاتهم التربوية بما يحقق تطوير الموهبة والإبداع ويعتبر هذا المشروع تحديا للنظام التربوي يجب التعامل معه بمنهجية وعقلانية حتى تلعب هذه الفئة دورها في بناء الأردن على المستويات العلمية والحضارية والاقتصادية كافة .. فمدارس الملك عبد الله الثاني للتميز تقدم خدمات أكاديمية تخصصية تربوية تهدف إلى تطوير العملية التعليمية للطلبة الموهوبين بحيث تلبي احتياجاتهم وتطوير البيئة المدرسية الصفية لتحقيق التنمية والتطوير للموهبة والإبداع عند الطلبة بما يحقق ديمقراطية التعليم وتكافؤ الفرص عندهم واستثمار طاقاتهم وإمكاناتهم.وأضاف أبو رمان أنه تم افتتاح أول مدرسة من مدارس الملك عبد الله الثاني للتميز في مطلع العام الدراسي 2001 - 2002 في محافظة الزرقاء وتم افتتاح مدرسة أخرى في محافظة اربد وفي البلقاء تم افتتاح المدرسة وهي الثالثة على مستوى المملكة في العام الدراسي 2003 - 2004 وذلك ضمن خطة الوزارة استحداث مدرسة في كل محافظة وتسعى إلى تزويد الطالب المتميز بخلفية نظرية متينة في المعارف الأساسية وبناء قيادات واعدة وتنمية المواهب والإبداع وتنمية شخصية الطالب وتعزيز ثقته وتطوير مهارات التفكير والبحث العلمي واستخدام وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في التدريس.مدارس جديدة في عين الباشامدير تربية عين الباشا عيسى معايعة أشار إلى أن لواء عين الباشا شهد في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تطورا كبيرا في قطاع التربية والتعليم حيث كان لزيارة جلالته إلى اللواء في الأشهر الأخيرة وإطلاقه مجموعة من المشاريع ومنها التربوية الأثر المباشر في ذلك وقد انتشر التعليم في مختلف مناطق عين الباشا وبلغ عدد المدارس 52 مدرسة وعدد الطلبة 21065 طالبا وطالبة وعدد المعلمين 1596 معلما ومعلمة وتم في الفترة الأخيرة إنشاء أربع مدارس بقيمة أربعة ملايين دينار وإضافة 54 غرفة صفية جديدة بهدف التوسع ومواجهة الاكتظاظ بقيمة مليون ومئتان وخمسون ألف دينار وكذلك إنشاء ستة مختبرات حاسوب وأربع مختبرات فيزياء وكيمياء وإضافة رياض أطفال لمدارس بقيمة 135 ألف دينار وعمل صيانة شاملة لعدد من المدارس عن طريق الديوان الملكي العامر بقيمة 820 ألف دينار كما تم شمول خمسة مدارس في مشروع مبادرة مدرستي.وأضاف معايعة أنه تنفيذا لتتوجيهات الملكية بايلاء التعليم المهني الرعاية والاهتمام فقد شهد اللواء ارتفاع نسبة الملتحقين بالتعليم المهني وحوسبة قسم التعليم المهني ووضع قاعدة بيانات للمدارس المهنية ولوازم مشاغل التربية المهنية والتواصل المهنية من خلال البريد الالكتروني والمشاركة في المهرجانات والمعارض المهنية ومشاريع لا منهجية مثل إنتاج الفطر وعمل منشورات خاصة بالحديقة المدرسية للإفادة منه في مادة التربية المهنية.مدير مدرسة السلط الثانوية للبنين سالم خريسات قال لقد حظيت الأسرة التربوية بعهد جلالة المملك عبدالله الثاني برعاية ملكية هاشمية فليس أبلغ من توجه جلالته للمعلمين بالقول"فأي عمل وأي مهنة ، أشرف من هذه المهنة التي يتشرف كل إنسان أن ينتسب إليها ونأمل أنا وجلالة الملكة رانيا أن تعتبرونا منذ هذا اليوم معلما ومعلمة ينضمان إليكم ويعتزان بزمالتكم"وكانت هذه الرعاية من خلال مكارم سامية فقد تم رفع علاوة مهنة التعليم للمعلمين في الميدان ودعم صندوق إسكان المعلمين الذي يؤمن سكنا كريما للمعلمين وبرنامج التغذية المدرسية الذي يعمل على توفير الغذاء الصحي والمناسب وكذلك العمل على تدفئة المدارس من خلال تأمينها بما يلزم من وسائل التدفئة كذلك شملت الرعاية الملكية الطالب من خلال توزيع المعاطف الشتوية على أبنائنا الطلبة لتقيهم برد الشتاء ودفع التبرعات المدرسية عن الطلبة كما حظيت المدارس بالاهتمام سواء على صعيد الأبنية و مرافقها من مختبرات وقاعات حاسوب أو صعيد المناهج من خلال إدخال التكنولوجيا وبرامج الحاسوب المتطورة.ام المدارس.. ومبادرة مدرستيوعبر خريسات عن تقديره للمكرمة الملكية لشمول مدرسة السلط الثانوية بمبادرة"مدرستي"التي أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبدالله والتي تعمل على تقديم كل الإمكانات لمساعدة المدارس من خلال صيانتها وتوفير كافة مستلزمات العملية التعليمية بالشراكة مع القطاع الخاص وتفعيل دوره في خدمة المجتمع وقد حظيت المدرسة بزيارة جلالة الملك والملكة نظرا لدورها في مسيرة بناء الوطن باعتبارها أول مدرسة في الأردن وجاءت مباركة الملكية بنقل متحف الكتاب المدرسي إليها لما تمثله باعتبارها أم المدارس وكذلك توثيق وأرشفة وثائق المدرسة وتاريخها بتوجيه ملكي سام من خلال مركز التوثيق الملكي.مدير مركز مهني عين الباشا المهندس محمد أبو رمان أشار إلى أن التعليم المهني باعتباره جزءا رئيسيا من التعليم وعماد أساسي في رفد الصناعة الوطنية بالشباب المدرب والمحترف حظي باهتمام قائد الوطن ورعايته حيث عمل على توسيع قاعدة المقبولين وتحسين ظروفهم لذلك حظيت مؤسسة التدريب المهني بدعم ملكي كبير للدور الذي تقوم به في استيعاب الطلبة وتدريبهم على مختلف المهن الصناعية والحرفية لذلك جاء تأسيس شركة التشغيل الوطنية بالتعاون مع القوات المسلحة والمؤسسة والقطاع الخاص ترجمة لرؤية جلالته في أهمية توفير فرص عمل تؤمن العيش الكريم لأبناء وبنات هذا الوطن.وفي محافظة البلقاء فقد عمل مركز عين الباشا على تنفيذ التوجيهات الملكية بتوسع قبول الطلبة في مختلف التخصصات التي زادت لمواكبة تطور المجتمع كما جاء إنشاء مركز السلط الفندقي ومركز السلط الحرف التقليدية في عهد جلالته ضمن خطط المؤسسة في التوسع أفقيا وعاموديا في أعداد خريجيها لتكون عند حسن ظن القائد حيث تخرج من مختلف مراكزها خلال العشر سنوات الماضية عشرات الآلاف من الشباب المؤهل القادر على المساهمة بشكل كبير في تقدم الصناعة الأردنية وتحويل الأردن إلى بلد يملك مقومات صناعية وتصديرية قوية كما يريده جلالة الملك عبدالله الثاني.التعليم الخاص.. نصيب من مسؤولية التعليممدير مدرسة السلط الحديثة الخاصة التربوي إسماعيل أبو دريع أشار إلى أن قطاع التعليم وبالأخص التعليم الخاص أستطاع التطور والتقدم في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني حيث زادت أعداد المدارس الخاصة من حيث الكم والنوع وعملت على توفير كافة مستلزمات العملية التربوية للطلبة واستطاعت أن تسير جنبا إلى جنب مع المدارس الحكومية وساهمت بشكل كبير في تحمل نصيب من مسؤولية التعليم وهذا كله جاء بفضل رعاية واهتمام القيادة الهاشمية التي أولت قطاع الشباب والطلبة العناية ووضعت هذا القطاع على رأس أولياتها لذلك كانت مساهمات المدارس في القطاع الخاص خلال العقد الأخير واضحة وقوية في رفد المجتمع بالكوادر والطاقات التي تركت بصمة عريقة على الساحتين الأردنية والعربية.وأضاف أما في محافظة البلقاء فقد حقق قطاع التعليم العديد من الانجازات حيث شهد مبادرات ملكية في رعاية العديد من المدارس واستطاعت المدارس الخاصة من تقديم الطلبة المتفوقين في مختلف المجالات وعملت على المساهمة في النشاطات الاجتماعية والتطوعية بشكل مكثف لعكس الرؤية الملكية في جعل المدرسة اللبنة الأساسية في بناء المجتمع وصقل شخصية الطلبة وتطورها لمواجهة الحياة والمساهمة في بناء المجتمع.مديرة مركز السلط الريادي للطلبة المتفوقين مي باكير قالت ان الاهتمام والرعاية الملكية لقطاع التعليم وخاصة التركيز على الطلبة الموهوبين والمتفوقين انعكس بشكل ايجابي على انجازات التعليم حيث يحظى التعليم الأردني بتقدير وسمعة عربية ودولية لذلك فأن محافظة البلقاء تتميز بوجود مؤسسات لرعاية الطلبة المتفوقين ومنها مركز السلط الريادي الذي جاء انطلاقا من الوعي المتزايد بأهمية تكوين قيادات مستقبلية حيث قامت مؤسسة أعمار السلط بتبني هذا المركز كتجربة علمية سليمة لاستكشاف المتفوقين وذوي المواهب المتميزة من الشباب والشابات في المرحلة الثانوية في مدارس مدينة السلط وتطوير برنامج متكامل يؤدي إلى إثراء خبراتهم الأساسية في اللغات والرياضيات والحاسوب والعلوم من جهة ومن جهة أخرى يغذي نشاطهم الإبداعي وينمي قدراتهم وشخصياتهم القيادية ومساعدة الطلبة على اكتشاف ذاتهم وإمكاناتهم وتكوين الإنسان الذي ينظر نظرة شمولية واضحة ويخطط بشكل سليم وتوعية الطلبة بأهمية الإبداع.كما يقوم المركز بالعديد من النشاطات من خلال عقد مؤتمرات علمية للتفكير الإبداعي وطرق تنميته واستضافة المراكز الريادية في المملكة وإقامة المخيمات الكشفية وزيارات مؤسسات الوطن المختلفة وبالإضافة إلى دعوة شخصيات وطنية للحديث في مختلف المجالات وإقامة حوارات تفاعلية بينها وبين الطلبة.محمد راشد خريسات مدير تربية سابق قال إن المتابع لمسيرة التعليم في الأردن يرى اهتماما بالغا من القيادة الهاشمية في توفير فرص التعليم وتحقيق العدل للجميع ومنذ استلام جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية أعطى من وقته الكثير من اجل النهوض بالعملية التربوية والتعليمية في المملكة حيث يقوم جلالته بداية كل عام دراسي بتوجيه رسالة إلى أبنائه الطلبة يحثهم فيها على أهمية التعلم والتعليم وتكون هذه الرسالة نبراسا لكل طالب يحتذي بها طوال العام كما يقوم جلالته بزيارات متعددة إلى وزارة التربية والتعليم والمدارس ويلتقي بالأسرة التربوية ويقدم توجيهاته من أجل تطوير التعليم كما يطلع على أحوال المدارس وتقديم المبادرات الملكية السامية التي تعمل على تحسين وتطوير البيئة التعليمية كما أن جلالة الملكة رانيا تسهم في هذا الجانب بشكل كبير من خلال زياراتها للمدارس وإطلاقها المبادرات الخيرية وخاصة في المدارس التي تعاني من ظروف سيئة ومنها مبادرة مدرستي التي جاءت بدعم من القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية لتحسين هذه المدارس بحيث تكون ملائمة للتعليم.وأضاف خريسات .. كما أوعز جلالته برفع علاوة التعليم للمعلمين وبنسب سنوية حتى يصبح المعلم قادرا على مجابهة ظروف الحياة وأن يزيد عطاءه التعليمي كما أطلقت جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز من أجل رفع سوية المعلم وأصبح المعلمون يتنافسون على دخول هذه الجائزة والفوز بها مما يتطلب منهم العمل على رفع مهنيتهم وأدائهم التعليمي وهو هدف الجائزة وفي عهد جلالته ظهرت مدارس الملك عبد الله الثاني للتميز بحيث أنشئت عدد منها في عمان والزرقاء واربد والسلط تستقطب الطلبة المتميزين ويقوم بتدريسهم معلمون مؤهلون من خلال برامج تدريسية اثرائية لذلك فقد حقق هؤلاء الطلبة نتائج مميزة في امتحان الثانوية العامة.مدير مدرسة اليزيدية للبنين إبراهيم كلوب أشار إلى أن الانجازات التي تحققت في قطاع التربية والتعليم في عهد جلالته كثيرة وشملت مختلف مناطق المملكة ومنها محافظة البلقاء كما أنها عملت على شمول كافة عناصر العملية التربوية من طلبة ومعلمين وبنية تحتية ومناهج لذلك جاءت مبادرات جلالته المتعددة لقطاع التعليم لتعبر فعليا عن تطلعات أبناء شعبه في التطوير والتقدم .مدرسة اليزيدية.. نموذجاوأضاف كلوب أن مدرسة اليزيدية هي دليل على ما يشهده الأردن من نماء وازدهار فهذه المدرسة موجودة في قرية صغيرة المساحة وقليلة السكان تقع شمال مدينة السلط حظيت بالمكارم الملكية من خلال بناء صرح تربوي نموذجي مجهز بكل شيء يلزم الطلاب من ملاعب وأدوات رياضية وساحات ومكتبة ومختبرات علمية وحاسوب ومشغل مهني ومسرح للفنون وغرف صفية صحية وتغذية للطلبة حيث يقدم لهم يوميا وجبة غذائية متكاملة وتدفئة تتوفر في كل غرفة صفية كما شارك الطلبة في جائزة الملك عبدالله الثاني وتم توفير كل المستلزمات لذلك كما ترتبط المدرسة بشبكة الانترنت فهذه مكارم ملكية غير مسبوقة لطلاب في قرية من قرى الوطن وهذا يعبر عن نهضة تربوية تنعكس على تقدم البلاد إلى أعلى المستويات وهذا طموح ملك يجب أن نفهمه ونقدره ليبقى الأردن قويا منيعا.مديرة مدرسة اليمامة الأساسية هيفاء بعيج قالت ان المدرسة حظيت منذ عدة أيام بزيارة جلالة الملكة رانيا العبد الله برفقة عدد من ممثلي القطاع الخاص وأعلنت عن شمول المدرسة بمبادرة مدرستي ليمثل ذلك نقلة نوعية كبيرة في تاريخ المدرسة التي تأسست عام 1970 والتي تأثرت بنيتها التحتية طوال السنوات الماضية.. لذلك جاءت هذه المبادرة لتحسين نوعية البيئة التعليمية بعد إصلاح البنية التحتية حيث ركزت جلالتها خلال الزيارة على تغيير المفاهيم والسلوكيات اتجاه المدرسة ودعم البرامج والنشاطات التي تكون أساس المستقبل السليم مؤكدة على أهمية المحافظة على مرافق المدرسة باعتبار أنها ليست للطلبة فقط بل هي ملك للمجتمع بأكمله الذي عليه أن يتحمل مسؤولية كبيرة في هذا المجال باعتبار هذه المدارس مكاسب تحققت للوطن والمواطن.وأضافت بعيج أن هذه المبادرة هي جزء من النظرة الثاقبة للقيادة الهاشمية حول تطوير التعليم وتوفير كل الإمكانات والسبل لخلق جيل من الشباب متسلح بالعلم والثقافة كون الثروة البشرية هي رأس المال الحقيقي للوطن وهذا ما يدركه جلالة الملك والملكة فكان جل تركيزهما على كيفية النهوض بهذا القطاع والعمل على تقويته.واعتبر المعلم يوسف عبدالله أن المعلم الأردني وصل في عهد جلالة الملك إلى مرتبة عالية من الاهتمام والرعاية من خلال العمل على تحسين ظروفه المعيشية من خلال إقرار علاوة المهنة والمكرمة الملكية بإنشاء صندوق لإسكان المعلمين وإطلاق جائزة المعلم المتميز كما تم تقديم كافة التسهيلات لتحسين أدائه الوظيفي من خلال عقد الدورات التدريبية و ابتعاثهم للجامعات لتأهيلهم أكاديميا وتربويا ومنح تسهيلات لهم للحصول على الرخصة الدولية في الحاسوب وغيرها من برامج الكمبيوتر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مبادرات ملكية لرعاية العديد من المدارس وتحفيز الطلبة والمعلمين على مزيد من العطاء والانجاز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النهوض :: المحاور-
انتقل الى: